أحمد بن محمد بن زيد الطوسي
72
جامع الستين ( الستين الجامع للطائف البساتين ) ( قصه يوسف ) ( فارسى )
عالم از آثار وجود او پاك كنند . تدبير برادران « 1 » بر خلاف تقدير رحمن « 2 » آمد . ملك تعالى او را دولت بر دولت زيادت كرد « 3 » و مملكت « 4 » و نبوت زيادت بر زيادت « 5 » كرد ، تا عالميان بدانند كى هرگز كيد كايدان با خواست خداوند غيبدان برابر نيايد « 6 » . نظيره : « وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ . » « 1 - » همچنين جبّار عالم رايت نبوت احمد برافراشت و منشور سياست « 7 » او را توقيع رحمت برنگاشت . كافران خواستند كى مكر سازند ، تا مگر اين عالم دنيا را از آثار جمال او بپردازند . ملك الملوك « 8 » مكنونات ملكوت برو « 9 » آشكارا كرد ، و صد هزاران حقايق « 10 » از شواهد كرم بر سر او « 11 » نثار كرد ، تا عالميان بدانند كى آن را كه نصرت از حضرت جلال « 12 » آيد ، مكر مكاران را از روزگار او زوال آيد « 13 » . همچنين « 14 » ابليس [ 20 ب ] مؤمن را در لباس عز و كرامت ديد و در سلب توحيد و شهادت ديد ، گفت : « لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ . » « 2 - » مكر ساخت تا مگر ولايت توحيد او را « 15 » زوال آيد و در آخرتش و زر و بال آيد . ملك تعالى گفت « 16 » : « إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ . » « 3 - » از آثار رحمت « 17 » او را چترى ساخت ، و دام و حبائل ابليس « 18 » بهم برانداخت « 19 » ، تا عارفان « 20 » بدانند آنجا كى اجناس لطف قدوس باشد ، وسواس و مكر « 21 » ابليس « 22 » همه افسوس باشد ، و هيچ كارگر نيايد « 23 » . بيت رويى كه خداى آسمان آرايد * مشّاطه ورا به هيچ كارى نايد « 24 »
--> ( 1 ) - + يوسف ( 2 ) - داور ( 3 ) - مىكرد ( 4 ) - ندارد ( 5 ) - بر مملكت زياده ( 6 ) - برنيايذ ( 7 ) - رسالت ( 8 ) - ندارد ( 9 ) - بر وى ( 10 ) - + لطف ( 11 ) - وى ( 12 ) - + احديت ( 13 ) - + نظيره ( 14 ) - + چون ( 15 ) - ندارد ( 16 ) - فرمود ( 17 ) - + خود او ( 18 ) - پرتلبيس ( 19 ) - برزد ( 20 ) - عالميان ( 21 ) - كيد ( 22 ) - + كار نكند ( 23 ) - از « همه افسوس . . . » ندارد ( 24 ) - مشاطه و نقاش به كارش نايد ( 1 - ) سورهء انفال / 30 ( 2 - ) سورهء ص / 83 ( 3 - ) سورهء حجر / 42